رسالة

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علمًا نافعًا



الثلاثاء، 25 مايو 2010

أحاديث لا تصح في الأضحية


الناس مع أحاديث النبي من حيث الثبوت أنواع:
1- العالم الذي يستطيع النظر في الأسانيد ومعرفة صحيحها من ضعيفها والحكم عليها.
2- المتبع الذي يفهم كلام أهل العلم على الأحاديث في التضعيف والتصحيح.
3-المقلد وهو غير متخصص في الحكم على الأسانيد ولا يستطيع فهم كلام أهل العلم في التصحيح والتضعيف.
ونحن في هذا الأمر نحاول أن نسلط الضوء على الأحاديث الضعيفة حتى يمكن تجنبها وحتى لا تنشر على الألسنة بغير علم وهناك كتب كثيرة يمكن الرجوع إليها لمعرفة الأحاديث الصحيحة وتمييزها عن الغير الثابتة الضعيفة ومن تلك الكتب مثلا: كشف الخفا ومزيل الإلباس للشيخ للعجلوني، وسلسلة الأحاديث الضعيفة، وإرواء الغليل،وضعيف السنن للشيخ الألباني، وغيرهم ومن هذه الأحاديث.
1- عن عائشة  أن رسول الله  قال: (ما عمل آدمي من عمل يوم النحر، أحب إلى الله من إهراق الدم، إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض فطيبوا بها نفسًا).
رواه الترمذي بإسناده، ورواه الحاكم، فتعقبه الذهبي بقوله: أبو المثنى سليمان بن يزيد واهٍ وبعضهم تركه ، وضعفه المنذري وأبو حاتم والشيخ الألباني(2).
2- عن عمران بن حصين  أن رسول الله  قال:( يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فاشهديها، فإنه يغفر لك عند أول قطرة تقطر من دمها كل ذنب عملتيه، وقولي: إن صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين.
قال عمران: قلت يا رسول الله هذا لك ولأهل بيتك خاصة فأهل ذاك أنتم، أم للمسلمين عامة ؟ قال: بل للمسلمين عامة ).
رواه الحاكم وتعقبه الذهبي فقال: بل أبو حمزة ضعيف جدًا، وإسماعيل ليس بذاك(1)، وقال الشيخ الألباني عن الحديث: منكر (2) .
3- عن زيد بن أرقم  قال: قال أصحاب رسول الله :( يا رسول الله ما هذه الأضاحي؟ قال: سنة أبيكم إبراهيم، قالوا: فما لنا فيها يا رسول الله؟ قال: بكل شعرة حسنة، قالوا: فالصوف يا رسول الله؟ قال: بكل شعرة من الصوف حسنة).
رواه ابن ماجة وقال في الزوائد: في إسناده أبو داود، واسمه نفيع بن الحارث، وهو متروك، واتهم بوضع الحديث، ورواه البيهقي، ثم قال: قال البخاري عائذ الله المجاشعي عن أبي داود روى عنه سلام بن مسكين لا يصح حديثه، ورواه أحمد ، وقال الشيخ الألباني: إنه حديث موضوع (3).
وأما الحديث الذي ذكره الإمام ابن العربي المالكي وأوردته في أول المبحث فقد ورد بألفاظ مختلفة منها:
3-عن أبي هريرة قال رسول الله: (عظموا ضحاياكم فإنها على الصراط مطاياكم ) قال الحافظ ابن حجر: [لم أره] ونقل عن ابن الصلاح قوله: [ هذا الحديث غير معروف ولا ثابت فيمنا علمناه ]، ثم ذكر أن صاحب مسند الفردوس قد رواه وفيه راوٍ ضعيف جداً(4)، وقال الشيخ العجلوني:[ إنه ضعيف جدًا ](5).
وقال الشيخ الألباني: لا أصل له بهذا اللفظ(6).
4-عن أبي هريرة قال رسول الله :(استفرهوا ضحاياكم فإنها مطاياكم على الصراط) قال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة ضعيف جدًا حديث 1255_ 3/411. تم بحمد الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق