رسالة

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علمًا نافعًا



الأحد، 20 يونيو 2010

مقدمة خطبة أو درس

الحمد لله رعيت من استرعاك، وحميت من لجا بحماك، لا معين غيرك، ولا ناصر سواك، أنت البارئ والطبيب، وأنت المعاقب والمثيب، وأنت الحارس والرقيب،
سبحانك لا قوة على طاعتك إلا بإعانتك، ولا تحول عن معصيتك إلا بمشيئتك،
الوجود وجودك، والملوك عبيدك، نستعينك ونستهديك ونستغفرك، ونتوب إليك، ونؤمن بك، ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير كله،
تهدي من تشاء وتعصم وتعافي فضلا، وتضل من تشاء وتخذل وتبتلي عدلا، وكلنا يتقلب في مشيئته بين فضله وعدله،
وهو المتعالي عن الأضداد والأنداد، لا راد لقضائه، ولا معقب لحكمه، ولا غالب لأمره
خالق بلا حاجة، رازق بلا مـؤنة، مميت بلا مخافة، باعث بلا مشقة
قديم بلا ابتداء، دائم بلا انتهاء، لا يفنى ولا يبيد، ولا يكون إلا ما يريد،
لا تبلغه الأوهام، ولا تدركه الأفـهام، ولا يشبه الأنام، حي لا يموت قيوم لا ينام،
وكل شيء يجري بتقديره ومشيئته، لا مشيئة للعباد إلا ما شاء لهم، فما شاء لهم كان، وما لم يشأ لم يكن
آمنا بذلك كله، وأيقنا أن كلا من عنده
ذلك بأنه على كل شيء قدير، وكل شيء إليه فقير، وكل أمر عليه يسير، ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )
وأن محمدًا عبده المصطفى، ونبيه المجتبى، ورسوله المرتضى، وأنه خاتم النبيين، وسيد المرسلين، وإمام المتقين، وحبيب الله إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق